اخبار الوزارة بحضور سمو الوزير ومعالي النواب والمشاركين صدور البيان الختامي للقاء قادة العمل التربوي التاسع عشر في المنطقة الشرقية
بحضور سمو الوزير ومعالي النواب والمشاركين صدور البيان الختامي للقاء قادة العمل التربوي التاسع عشر في المنطقة الشرقية
اختتم اللقاء السنوي التاسع عشر لقادة العمل التربوي أعماله التي انعقدت خلال الفترة من 24ـ26 جمادى الأخرة 1431هـ الموافق 7ـ9 يونيو 2010م برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم وبحضور معالي الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر نائب وزير التربية والتعليم ومعالي الأستاذة نورة بنت عبد الله الفايز نائب سمو الوزير لشؤون تعليم البنات ومعالي الدكتور خالد بن عبد الله السبتي نائب سمو الوزير لشؤون تعليم البنين وبمشاركة مائة وخمسون من وكلاء وزارة التربية والتعليم وعدد من مديري ومديرات العموم في جهاز الوزارة وكافة مديري التربية والتعليم والمساعدات في المناطق وبعض المحافظات وصدر في نهايته البيان التالي:
البيان الختامي للقاء قادة العمل التربوي التاسع عشر
في المنطقة الشرقية
24ـ26 جمادى الأخرة 1431هـ الموافق 7ـ9 يونيو 2010م
بعون الله تعالى عقد في محافظة الخبر بالمنطقة الشرقية اللقاء السنوي التاسع عشر لقادة العمل التربوي خلال الفترة من 24ـ26 جمادى الأخرة 1431هـ الموافق 7ـ9 يونيو 2010م برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم وبحضور معالي الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر نائب وزير التربية والتعليم ومعالي الأستاذة نورة بنت عبد الله الفايز نائب سمو الوزير لشؤون تعليم البنات ومعالي الدكتور خالد بن عبد الله السبتي نائب سمو الوزير لشؤون تعليم البنين وبمشاركة مائة وخمسون من وكلاء وزارة التربية والتعليم وعدد من مديري ومديرات العموم في جهاز الوزارة، وكافة مديري التربية والتعليم والمساعدات في المناطق وبعض المحافظات، وتم خلال جلسات اللقاء وورش العمل استعراض القضايا المطروحة على جدول الأعمال والتي صيغت من خلال اللقاءات بين الإدارات المتناظرة في جهاز الوزارة وفي إدارات التربية والتعليم وجهات الاختصاص في الوزارة وخارجها وعقدت في كافة مناطق ومحافظات المملكة استعداداً لهذا اللقاء، ومثلت مطالب الميدان التربوي ومتطلبات تحقيق برامج التطوير المختلفة التي بدأت الوزارة في تنفيذها في مدارس التعليم العام وشمل جدول الأعمال عقد خمس ورش عمل هي:
الورشة الأولى : المشروع الشامل لتطوير التعليم .
الورشة الثانية : مشروع العلوم والرياضيات .
الورشة الثالثة : تطوير حساب الاحتياج للمعلمين والمعلمات.
الورشة الرابعة : تطوير المقاصف المدرسية.
الورشة الخامسة : مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم العام (( تطوير )) .
وتم خلالها مناقشة جماعية توصل فيها المجتمعون إلى العديد من التوصيات الداعمة لهذه المشاريع التطويرية والتي نوقشت واتخذت القرارات اللازمة حيالها.
كما تم عرض جملة من الموضوعات على المشاركين بغرض التعرف عليها ونقاش واقعها والمساهمة في إبداء الآراء حيالها وكانت الموضوعات على النحو التالي:
1 ـ توحيد إدارات التربية والتعليم .
2ـ الاختبارات العالمية ( Tlmss ).
3 ـ الأولمبياد الدولية ( الكيمياء ، الفيزياء ، الرياضيات ).
4 ـ أهم التجارب التربوية .
5 ـ مشروع النظام المالي والإداري "فارس" .
6 ـ مشروع الإدارة التربوية .
7 ـ مشروع نظام اختبارات الثانوية.
8 ـ برنامج المدارس الصغيرة .
9 ـ توطين العملية الإشرافية وصلاحيات مديري المدارس.
10 ـ الخارطة المدرسية .
11 ـ التجهيزات المدرسية .
12 ـ تأسيس ورصد للرأي التربوي.
ورفع المشاركون في أعمال اللقاء خالص الولاء لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ بمناسبة مرور خمس سنوات على مبايعته ملكاً للمملكة العربية السعودية، مستعرضين أبرز المنجزات التي تحققت خلال هذه الفترة الوجيزة، والتي تأتي استكمالاً لبرامج التنمية التي تعيشها البلاد، والتي حظي التعليم منها بنصيب وافر، تمثل في دعم برامج وزارة التربية والتعليم في اتجاه تطوير شامل يمس البيئة التعليمية بكل عناصرها والتي منها المبنى المدرسي والاتجاه إلى استكمال إحلال المباني الحكومية بدلاً من المباني المستأجرة، والتوسع في إطلاق المشروع الشامل للمناهج ومشروع العلوم والرياضيات ومشروع نظام المقررات، وكذلك تهيئة المعلمين وتطوير قدراتهم، والعمل على دعم النشاط الطلابي بما يخدم العملية التربوية والتعليمية، إضافة إلى التوسع في استحداث وبناء المدارس، وثمن المشاركون في اللقاء جهود خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ على المستوى الإقليمي والعربي والدولي وبما يخدم قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
واعتبر المشاركون في اللقاء أن التعليم في المملكة العربية السعودية يشهد تحولاً استراتيجياً مهماً، وأن الثلاثة الأعوام القادمة ستفرض ملامح تعليمية وتربوية جديدة ذات أبعاد رئيسة تشمل المعلم في المقام الأول، والمقرر الدراسي، إضافة إلى البيئة المدرسية بكافة مكوناتها، وقد حظيت هذه البرامج التطويرية والتوسع في تنفيذها مباركة وتأييد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أيده
تم إضافته يوم الجمعة 11/06/2010 م - الموافق 29-6-1431 هـ الساعة 10:36 مساءً